o';}

القائمة الرئيسية

الصفحات

تسويق المحتوى الفيروسي: اكتشف أهم 6 عوامل تجعل محتواك ينتشر انتشار النار في الهشيم



لا شك أنك تساءلت يوماً عن السر الذي يجعل أي محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي ينتشر بشكل سريع، وآخر لا يحظى بذلك الانتشار ولو كان ذو أهمية كبيرة وأكثر إفادة عن سابقه.

فالسر الذي تبحث عنه يكمن في إستراتيجية تسويقية تُدعى تسويق المحتوى الفيروسي (Viral content marketing)


إذاً ما هو التسويق الفيروسي؟

يُعدُّ تسويق المحتوى الفيروسي من المفاهيم التسويقية المعاصرة والحيوية؛ فهو بالنسبة للشركات وسيلة سريعة وقليلة التكلفة لزيادة المبيعات ونشر الوعي بالعلامة التجارية.

وأما بالنسبة للزبائن؛ فهو وسيلة ممتعة للمشاهدة ومناقشة المحتوى مع العائلة والأقارب والأصدقاء.

ويُقصدُ بتسويق المحتوى الفيروسي؛ تلك الفكرة التي تنتشر بسرعة، وبطريقة تشبه انتشار الفيروس.

إذ تقوم مثلاً بنشر المعلومات حول منتجاتك عبر موقعك الإلكتروني، من خلال إعداد محتوى جذاب ومؤثر لِرسالتك التسويقية التي ترغب بتقديمها لجمهورك المستهدف، وهم بدورهم ينقلون تلك الرسالة إلى معارفهم وأصدقائهم المتواجدين على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لأسباب مختلفة:

  • حسب تأثرهم بالمحتوى.
  • أو ولائهم بعلامتك التجارية.

  • أو اهتمام معارفهم بالمنتجات التي تقدمها.


وبالتالي تتكوَّن لديك مجموعة من المهتمين بمعرفة المزيد عن منتجك والسعي نحو شرائه والحصول عليه.


نموذج التسويق الفيروسي

تصميم يشرح الرسالة التسويقية كيف تنتشر من خلال استراتيجية تسويق المحتوى الفيروسي


وللاستفادة أكثر، أنصحك بقراءة كتاب Viral Marketing - التسويق الفيروسي - مدخل استراتيجي في التسويق المعاصر لـ درمان سليمان صادق، داليا روئيل داود


 إذاً تسويق المحتوى الفيروسي هو تلك العملية التي تقوم على أساس نقل الرسالة التسويقية إلى الآخرين من خلال الكلمة الشفوية مع الحرص على أن تكون الرسالة مثيرة للاهتمام وغريبة وفريدة من نوعها.

(المصدر: - التسويق الفيروسي - مدخل استراتيجي في التسويق المعاصر لـ درمان سليمان صادق، داليا روئيل داود)

إقتباس من كتاب التسويق الفيروسي

إقتباس من كتاب التسويق الفيروسي


وفي كتاب "مُعدي السبب وراء تفشي الأشياء" "Contagious" لمُؤلفه جونا برجر؛ والذي كتبه سنة 2013.

بحيثُ حقَّق هذا الكتاب تقييماً جيداً، وصلَ إلى 4/10 في Goodreads

إذ تم ذكر أهم 6 قواعد تجعل أي محتوى ينتشر بشكل فيروسي؛ وهي:




القواعد الست لانتشار المحتوى الفيروسي

تسويق المحتوى الفيروسي: القواعد الست لانتشار المحتوى من كتاب مُعدي "السر وراء انتشار الأشياء"



القاعدة 1: استثمر في العواطف

اجعل عاطفة المشاهدين تتأثر بالمحتوى الذي تقدمه؛ وذلك من خلال:


  • إثارة دهشتهم ! Wow Effect (رهيب- الله عليك يا فخم- أبدعت الصراحة! …)

  • مُشاركتهم طموحاتهم وكُل ما يجعلهم يشعرون بالرضا.

  • الاهتمام بما يتماشى مع معتقداتهم الذاتية (الانتماء للوطن/ الدفاع عن القضايا التي تهمهم..)؛ أي بمعنى آخر اجعل محتواك يدافعُ عن قضية من قضايا الرأي العام.

  • إثارة الشعور الذي يجعلهم يخافون من فقدان شيء ما (انتهز الفرصة- احذر أن تقع بهذا الخطأ- سيتم إغلاق التسجيل بالمسابقة بعد ساعتين)

  • مَنحِهمْ شعور تحقيق الذات.

  • جَعلِهِم يشعرون بعواطف إيجابية (كالتسلية والضحك- القناعة-الارتياح)، أو عواطف سلبية (كالحُزن أو الغضب).

القاعدة 2: قَدِّم قيمة عملية

لا ينسى الناس أبداً الشخص الذي يُقدم لهم قيمةً وفائدةً مُجرَّبة وناجحة حسب تخصصه.

لذا من الأفضل جعل من المحتوى الذي تُقدِّمُهُ يُوفِّرُ حلولاً فعلية لمشاكل الآخرين، وستحظى بالكثير من التفاعل من قِبَلِ مستخدمين آخرين من العائلة والأصدقاء والمهتمين بما تقدمه في مجالك.

ومن أشهر صُنَّاع المحتوى بالوطنِ العربي الذين يقدمون قيمة عملية هو:


الأستاذ يونس بن عمارة مؤسس مجتمع رديف؛

والذي يُقدِّم لكلِّ المُشتركين بالمجتمع كلَّ ما يعرفه؛ 

وذلك من خلال خبرته في مجال صناعة المحتوى، 

وكيف يمكنهُم تحقيق دخلاً مادياً عبرَ احتراف 12 مهارة مطلوبة في سوق العمل.


والآن يحظى المجتمع بنخبة من أفضل الكُتَّاب وصُنَّاع المحتوى الذين يُقدمون قيمةً عملية وهذا بشهادة العملاء. 


القاعدة 3: استخدم أسلوب العلنية

لا ريب أن قرارتنا تتأثر بالآخرين شئنا أم أبينا؛ فرؤية الآخرين يفعلون شيئًا ما، سيزيد من احتمال قيامنا بذلك بأنفسنا.

ذلك أن أكثر شيء يميلُ له الناس هو "التقليد"؛ فنحن نقلِّدُ من نتأثر بهم، لأن اختياراتهم تُوَفِّرُ المعلومات.

وكل ما كان التقليدُ أمراً ملحوظاً فإنه سيسهل جداً انتشاره.


ويَطلق عُلماء النفس على فكرة التقليد العلني باسم "الدليل الاجتماعي".

فإمكانية استخدام أسلوبِ العلنية في المحتوى لها تأثيرٌ كبيرٌ على مدى انتشار المنتجات أو الأفكار.

 وكلَّما كان من السهل رؤية أشخاص آخرين يستخدمون شيئًا ما أو يدعمونه، زادت احتمالية ملاحظتنا له. 
وبالتالي نشر الكلمة والتفكير في تقليد سلوكهم.


لذا ابحث عن طرق لتوليد إشارات عامة للاختيارات والإجراءات والآراء الخاصة التي تتعلق بمنتجاتك أو أفكارك.

وابحث ما إذا كان لمنتجك الإعلان عن نفسه من خلال استخدامه في الأماكن العامة؟


وهل لدى العملاء أي طريقة لإظهار دعمهم حتى عند عدم استخدام المنتج؟


أو هل من السهل على الأشخاص معرفة مقدار الدعم الموجود لسلوك أو رسالة أو فكرة تريد نشرها؟



القاعدة 4: اجعل من محتواك عملة اجتماعية

أو ما يُسمى أيضا "بالدعاية الشفهية"؛ فالناس عادة يحبون مشاركة قصصهم وتجاربهم بطريقة تجعلهم ينظرون لأنفسهم أنهم الأحسن والأفضل.

إذ يُفضلون المحتوى الذي يسمح لهم بالظهور بمظهر الأذكياء، والمثقفين بدلاً من المحتوى الذي يبعث فيهم الشعور بالغباء والتفاهة.

كما يساعدهم في التعبير عن أنفسهم وهويتهم مع الآخرين، 

 لذا، لكي تجعل الناس يتحدثون عن منتجاتك أو أفكارك وخدماتك، امنحهم طريقة لجعل أنفسهم يبدون بمظهر جيد أثناء الترويج لك، وبذلك يشعرون أنهم جزء من عائلة علامتك التجارية.

وهناك ثلاث طرق لجعل المحتوى يبدو كعملة اجتماعية

  • العثور على التميز الداخلي.
  • وكذا، الاستفادة من آليات اللعبة.
  • أيضا، جعل الناس يشعرون بأنهم من المطلعين على الأمور؛ أي بمعنى آخر اجعلهم يشعرون أنهم من أهل الدار من خلال عبارات تدلُ على الانتماء، كتلك الكلمات التي تُميز فئة من الناس: 
( سفراء أصبوحة 180 للقراءة، آل رديف "يُطلق على المشتركين بمجتمع رديف"، المشكاويات يُطلق على النساء والفتيات المنتسبات لبرنامج مشكاة من تأطير الدكتورة كفاح أبو هنود...)


القاعدة 5: أنشىء قصتك


فالناسُ لا يفكرون من حيث الحقائق، بل ناحية القصص؛ لأنها أكثر إثارة للاهتمام والانتباه.

إذ تحتوي القصة على بداية ووسط ونهاية؛ فإذا تم استيعابها من  قِبَلِ المستخدمين في وقت مبكر، سوف يبقون معك حتى النهاية.

ومن أهم الجوانب القوية للقصة:

  •  أنها تسهل على الأشخاص التحدث عن المنتجات أو الأفكار دون أن تبدو وكأنها إعلانات.
  •  بالإضافة إلى أنه، يصعب على المستمعين الجدال ضد قصة عميل معين مقارنة بالادعاءات الإعلانية. 
  • كما أنهم منخرطون جدًا في السرد، وأقل عرضة للتشكيك فيما يقال.

فالهدف ليس فقط نشر القصة على نطاق واسع، ولكن أيضًا جعلها ذات قيمة للشركة أو العلامة التجارية .

 ولذلك، تكون القصص أكثر قيمة عندما تكون العلامة التجارية أو المنتج جزءًا لا يتجزأ من السرد.

وبالأخص حينما تكون منسوجة بعمق لدرجة أن الناس لا يستطيعون نشر القصة دون ذكرها.


القاعدة 6: ساهم في نشر المحفزات

لجئت شركة Kit Kat إلى استخدام المحفزات حينما وجدت أن مبيعاتها قد انخفضت سنة 2007.


فقررت إعداد شعار يجعل الناس تتذكر منتجها أكثر من مرة باليوم.

وبالتالي ظهر شعار:  


"Have a break... Have a Kit Kat"  "خذ لك بريك... خذ لك كيت كات" 

بحيث تصبح فترة الراحة التي تأخذها في عملك مرتبطة بمنتج Kit Kat.

ثم بدأت شركة Kit Kat تصميم إعلانات لمنتجها مع مشروب القهوة الساخن.

وهذه هي المحفزات؛ إذا الفكرة هنا هي ربط المنتج أو الفكرة بأمر مُعتاد بشكل يومي.
 
فالمحفزات هي التي تدفع الناس إلى التفكير بمنتجك أو فكرتك.

لذلك، من الأفضل ربط علامتك التجارية بمُحفِّز أو بلحظة زمنية موجودة بالحياة اليومية ليسهل مشاركته وانتشاره. 

وأخيراً؛ بتطبيقك لهذه القواعد الستة في خطتك التسويقية، ستلاحظ فرقا كبيرا بالنتائج التي تحصدها من التسويق لمحتوى علامتك التجارية.

وتذكَّر جيداً أنه عند صياغة أي خطة تسويقية عليك البدء ب لماذا؟
فمن خلال الإجابة عن هذا السؤال ستحدد رسالة المحتوى التي تصنعه.


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع