o';}

القائمة الرئيسية

الصفحات

7 أسباب : لماذا الشركات حريصة على التسويق بالمحتوى؟


"المحتوى هو الملك"، أظنُّك سمعت هذه العبارة من قبل، ولعلك وجدت الكثير من خبراء التسويق يتحدثون عن أهمية التسويق بالمحتوى.

أصبح هذا الأخير ذو أهمية كبيرة، ومن أكثر الأساليب استخداما في الوقت الحالي، وبالأخص الشركات العالمية وكذا المحلية.

إذ أجرى فريق أبردين Aberdeen دراسة؛ حيث وجد أن التسويق بالمحتوى يحصد معدلات تحويل أعلى 6 مرات من الطُّرق التسويقية الأخرى.

كما وجدت دراسة قامت بها مؤسسة Gartner Research عام 2017 لعدد من الشركات الكبرى، التي تجني ما يقارب 5 مليارات دولار من إيراداتها السنوية؛ بحيث تخصص نسبة 13% من دخلها على التسويق.

وبمعنى آخر، حوالي 650 مليون دولار سنويا، في حين أن الشركات الصغرى تنفق ما يصل إلى 10% من إيراداتها السنوية على نفس الغرض.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر موقع hubspot أن 75% من المُتسوِّقين عبرالإنترنت يقضون ما لا يقِلُّ عن 50% من وقت التسوُّق في البحث عن المنتجات.

  وفي دراسة أخرى أجراها موقع Wyzo Lwl عام 2020 أن 84% من مُجمل الأشخاص، اقتنعوا بشراء منتجات وخدمات كانت من خلال مشاهدة فيديوهات تُعرض بها تلك المنتجات.

وكما ذكر أيضا، أن 94% من العلامات التجارية حصلت على عملاء جُدد بسبب المقاطع التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لمُنتجاتها وخدماتها.

ستكتشف بهذا المقال، أهم الأسباب التي جعلت أي شركة حول العالم تحرص أشد الحرص على تطبيق استراتيجية التسويق بالمحتوى.



7 أسباب: لماذا الشركات حريصة على التسويق بالمحتوى

7 أسباب: لماذا الشركات حريصة على التسويق بالمحتوى؟


1. بناء الوعي بالعلامة التجارية والمصداقية من خلال تسويق المحتوى:

 
بناء الوعي بالعلامة التجارية من خلال صناعة المحتوى

بناء الوعي بالعلامة التجارية من خلال التسويق بالمحتوى


ويعد هذا الأخير من أهم وأفضل الأهداف التي يجب على كل شركة ناشئة التركيز عليه، خلال مسيرتها في التسويق لمحتواها.

بحيث يعمل التسويق بالمحتوى على تأسيس وتعزيز هوية العلامة التجارية الخاصة بالشركات، من خلال دمجها في أنماط حياة الأشخاص، والتأقلم مع عاداتهم اليومية بالشراء.

ويشترط في بناء الوعي بالعلامة التجارية تقديم محتوى قيم وملائم ومتسق؛ بحيث يشعر المخاطب أن تلك الشركة هي بيت الخبرة في التخصص المحدد، وأنها تستطيع مساعدته في حل مشكلاته عن طريق خدماتها أو منتجاتها المعروضة.

2. صناعة محتوى تثقيفي للعملاء:
 
تثقيف العملاء من خلال التسويق بالمحتوى

تثقيف العملاء ومشاركتهم المنفعة بتسويق محتوى تثقيفي

 

يقول أبو الطيب المتنبي: "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا"

إذا كنت تصنع محتوى قيم لجمهورك المستهدف وأنت على علم تام باهتماماتهم، دون أدنى شك أنك تملكهم. لذلك، فإن تثقيف العملاء بمحتوى هادف ومتناسق، يقدم لك شيئين:

وهو ذلك الشعور الذي يتملك العملاء، من خلال تقديم قيمة إيجابية مجانا ودون أي مقابل.

بحيث يبعث فيهم الثقة والإعجاب الذي يحفزهم لشراء خدماتك أومنتجاتك.

وهو من أقوى أساليب التسويق.

فعلى سبيل المثال، صادفت ذات مرة أحد أصدقائك، وقد نصحك بصفحة معينة أو خدمة، يقدمها أحد صناع المحتوى بشكل جيد ممتاز.

أو مثلا كنت تستمع إلى مدونة صوتية، ثم فجأة سمعت المتحدث يقدم رأيه في خدمة معينة.مما جعلك تبدأ في البحث عن صاحب تلك الخدمة؛ فهذا ما يسمى تأثير التسويق الكلامي على النفس البشرية.

إذا، تذكر أن تعليم العملاء عملية مستمرة ودائمة، طيلة مسيرتك بتسويق محتواك.

 ويتوجب عليك تقديم محتوى تعليمي عالي الجودة باستمرار، قصد وضع علامتك التجارية كمورد موثوق به.وبذلك، تؤسس نفسك كمرجع أساسي بتخصصك، تحصد من خلاله زيادة ولاء العملاء، والتأييد ونمو أعمالك بشكل مضاعف.

3. تسويق محتوى قيادي فكري بتخصص معين:

القيادة الفكرية وأهميتها في استراتيجية التسويق بالمحتوى

قيادة الفكر في تخصص معين


تشير القيادة الفكرية في التسويق بالمحتوى إلى تأسيس الذات أو العلامة التجارية كمرجعية معترف بها؛ وعلى أنها ذات خبرة في صناعة أو مجال معين.

وذلك من خلال إنتاج ومشاركة محتوى عالي الجودة، يوفر وجهة نظر فريدة وأفكار مبتكرة، ثم عرضها على الجمهور المستهدف.

فمن بين الأمثلة العربية التي أراها تحمل هذه الصفة الدكتور الاقتصادي عبد الرحيم عبد اللاوي Abderrahim Abdellaou ، وهو قائد فكري جزائري؛ قام بضناعة محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي متخصص بعلم الاقتصاد.

إذ جعله الرقم 1 في الجزائر بهذا المجال.

إذا يهدف محتوى القيادة الفكرية إلى تثقيف الجمهور والهامهم والتأثير عليهم، وكذا وضع العلامة التجارية كمورد أساسي، ومصدر موثوق للمعلومات.

وبالتالي، إذا أردت صناعة محتوى قيادي وفكري، أنصحك بقراءة هذا المقال، بموقع نكتب لك.


4. إذابة الجليد بين الشركة والعملاء:

بناء الألفة بين الشركة والعميل من خلال التسويق لمحتواها

إذابة الجليد بين الشركة والعملاء

ويخص فئة معينة من الشركات أو المؤسسات، كأطباء الأسنان أو التجار الذين يبيعون عن طريق التقسيط،أو أصحاب المطاعم، أو حتى ميكانيك السيارات...

وغيرها من التخصصات التي تضم نوعا مبهما من الخدمات.

بحيث تنزع الشك وتبني المصداقية والثقة بينك وبين عملائك، من خلال عرض محتوى يطمئنهم، ويجعلهم يكملون عملية شراء منتجك أو خدمتك بأمان.


5. زيادة عدد الزيارات للموقع من خلال التسويق بالمحتوى:


صناعة محتوى يضاعف الزيارات لموقعك

زيادة الزيارات للموقع


تتبع أغلب الشركات استراتيجية مدروسة في التسويق بالمحتوى لجلب زيارات مقبولة وفعالة لموقعها أو متجرها الإلكتروني وذلك من خلال :

  • العمل على تحسين محركات البحث (SEO)، واستهداف المحتوى الذي يبحث عنه الزوار.

  • وكذا التسويق بالمحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي والتركيز على التنويع بقوالبه: قصص، ريلز، كاروسيل، منشورات، تغريدات…
  • وعادة ما توفر الشركات نظام التسويق بالعمولة على الخدمة أو المنتج الذي تقدمه، ثم تستعين بالمسوقين الذين يوفرون محتوى يسمح بالإحالة إلى موقعها.
  • بالإضافة إلى أنها من أنجح أساليب التسويق بالمحتوى.


6. بناء وتشبيك العلاقات الاجتماعية مع صناع المحتوى والمستثمرين:

أهمية بناء العلاقات في التسويق بالمحتوى

بناء وتشبيك العلاقات الاجتماعية


إذا كنت صانع محتوى أو صاحب شركة، دون شك أنك على علم تام بأهمية بناء علاقات إجتماعية مع أصحاب المهارات وحتى المستثمرين والداعمين للمحتوى، مما يرفع من معدلات إيرادات عملك وخدماتك.

ويكون من خلال مشاركة تطلعاتك ورسالتك وأهدافك، عبر المحتوى الذي تقدمه؛ مما يجعل الآخرين يثقون بما تقدمه.

ومن جهة أخرى، فإن تفاعلك مع عملائك ومتابعيك بمواقع التواصل الاجتماعي، سيجعل منك إنسانا ذو قيمة لدى الآخرين.

ولا تنسى أن متابعيك ليسوا مجرد أرقام تفتخر بها.

فكلما كنت إنسان أكثر، كنت أقرب لقلوب الآخرين.

7. مضاعفة عدد المبيعات:

مضاعفة عدد المبيعات من خلال التسويق بالمحتوى


ويعد كنتيجة ستحصدها إن ركزت على الأهداف المذكورة سابقا. كما تركز أغلب الشركات على مضاعفة مبيعات متجرها، من خلال الأفكار التي ذكرها موقع مستقل بمدونته، أهمها ما يلي:

  • كتابة محتوى جيد، وذو جودة عالية لزوار الموقع، بحيث يسمح لهم باتخاذ إجراء معين.
  • أيضا، بناء القوائم البريدية للوصول إلى العملاء المحتملين.
  • كذلك، إعداد صفحات الهبوط؛ للإحالة إلى المنتجات.
  • تنسيق عناصر وتصاميم المتجر، تضمن زيادة المبيعات.
  • التنويع بأنظمة الدفع.
  • إعداد نظام التقييم والمراجعات على الخدمة أو المنتج.


وبالأخير، اكتسب التسويق بالمحتوى مكانة عالية لدى الشركات الكبرى والعالمية؛ إذ أصبح جزءا لا يتجزأ من خططها التسويقية، رغم قدرتها الفعلية على رفع مبيعاتها وإنفاق أضعاف ما تنفقه في صناعة محتوى قيم لعملائها، إلا أن هذا الأخير قد أثبت فعاليته في احتواء جميع أهدافها ورصد ضعف ما تنتجه الخطط التسويقية الأخرى.

تعليقات

التنقل السريع